أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
454
فصل المقال في شرح كتاب الأمثال
فإن لا تجللها يعالوك فوقها . . . وكيف توقى ظهر ما أنت راكبه يقول : كيف تتوقى مما أنت محمول عليه وراكب له . ومثله لأفنون ( 1 ) : لعمرك ما يدري الفتى كيف يتقي . . . إذا المرء ( 2 ) لم يجعل له الله واقيا وقال أبو فراس في نحوه ( 3 ) : إذا كان غير الله لمرء عدة . . . أتته الرزايا من وجوه الفوائد كما جرت الحنفاء حتف حذيفة . . . وكان يراها عدة للشدائد وقال ابن الرومي : طامن حشاك فإن دهرك موقع . . . بك ما تحب من الأمور وتكره وإذا حذرت من الأمور مقدراً . . . ففررت منه فنحوه تتوجه 213 ؟ باب الحين يجتلبه القدر على الإنسان قال أبو عبيد : من أمثالهم في هذا : " إن الشقي راكب البراجم " . وهذا المثل لعمرو بن هند وذكر خبره . ع : كل من روى هذا الخبر من العلماء إنما قال : " إن الشقي وافد
--> ( 1 ) مر التعريف به ، فيما تقدم ( 395 ) والبيت والقصة في الشعر والشعراء : 249 ، والمفضلية : 65 ، ومعجم البكري : ( الاهة ) والخزانة 4 : 460 والمؤتلف : 151 واللسان والتاج ( وقى ) ، وانظره في حماسة البحتري : 240 . ( 2 ) س : ما يدري امرؤ . . . إذا هو . ( 3 ) ديوان أبي فراس ، القصيدة رقم 88 .